Saudi Flag هذا المتجر مرخص من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي
مال
التبرع السريع
واتساب

أكثر من (13,200,354) ريال دعمًا من منصة إحسان لبرامج جمعية بناء خلال الربع الأول

أكثر من (13,200,354) ريال دعمًا من منصة إحسان لبرامج جمعية بناء خلال الربع الأول

قدّمت منصة إحسان دعمًا تجاوز (13,200,354) ريال لصالح برامج جمعية بناء لرعاية الأيتام خلال الربع الأول من العام، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة حياة الأيتام وأسرهم، ودعم مسارات تمكينهم على المستويين التعليمي والاقتصادي.

ويعكس هذا الدعم نهجًا تنمويًا متكاملًا يركّز على الاستثمار في الإنسان، من خلال منظومة برامج شاملة تبدأ بتلبية الاحتياجات الأساسية، وتمتد إلى التأهيل وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المستفيدة، ويعزز فرصها في بناء مستقبل أكثر استدامة.

وشملت المبادرات دعم القطاع التعليمي عبر تقديم المنح الدراسية، والكفالات التعليمية، ومعالجة التعثر الدراسي، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية نوعية وتقديم جوائز تحفيزية للمتفوقين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل العلمي، ويسهم في تنمية المهارات وبناء الطموح لدى الأبناء.

وفي الجانب التنموي، دعمت المنصة برامج التأهيل والتوظيف، وتوفير وسائل النقل، إضافة إلى مبادرات الإرشاد المهني، بما يعزز جاهزية المستفيدين للالتحاق بسوق العمل، ويدعم انتقالهم من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج، وصولًا إلى تحقيق الاستقلال المالي.

كما تضمّن الدعم برامج الرعاية الاجتماعية، مثل كفالة الأيتام وكفالة أمهاتهم، إلى جانب مشاريع الكفالة المستدامة، التي تسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الأبناء على المستويات النفسية والاجتماعية.

وامتد الأثر ليشمل الجوانب المعيشية والسكنية، من خلال الإسهام في سداد الإيجارات، وترميم المنازل، وتوفير البطاقات التموينية والسلال الغذائية، خاصة خلال المواسم التي تتزايد فيها احتياجات الأسر، بما يعزز الأمن المعيشي ويحفظ كرامة المستفيدين.

وفي المجال الصحي، أسهمت المبادرات في توفير الأدوية والعلاجات اللازمة، ودعم الحالات الصحية، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية، ويرفع من جودة الحياة للمستفيدين.

وأكد الأستاذ عبدالله بن راشد الخالدي، المدير التنفيذي للجمعية، أن هذا الدعم يُعد رافدًا استراتيجيًا لبرامج الجمعية، ويسهم في توسيع نطاق أثرها التنموي، مشيرًا إلى أن الشراكة مع منصة إحسان تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في تكامل الجهود الخيرية وتعظيم أثرها.

وأضاف أن الجمعية ماضية في تطوير برامجها وفق أفضل الممارسات، وقياس أثرها بشكل مستمر، بما يضمن تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة الإنفاق الخيري.

واختتم بتقديم خالص الشكر والتقدير لمنصة إحسان ولكافة المحسنين، على دعمهم الكريم، الذي يجسد قيم التكافل، ويسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأيتام وأسرهم.